تدعيم الروابط السياسية والاقتصادية يقود ‎‎وزير الخارجية الروسي لافروف إلى المغرب

تدعيم الروابط السياسية والاقتصادية يقود ‎‎وزير الخارجية الروسي لافروف إلى المغرب
صورة: أ.ف.ب
الإثنين 23 يناير 2023 - 09:00

يبدأ وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، جولة دبلوماسية إلى القارة الإفريقية في الأسابيع المقبلة لمناقشة سبل تعزيز التعاون البيني، يرتقب أن تشمل المملكة المغربية، حسب مصادر إعلامية دولية، سعيا من قصر الكرملين لبسط نفوذه السياسي بدول شمال ووسط “القارة السمراء” بعد تراجع الحضور الفرنسي.

وتبعا للمصادر الإعلامية سالفة الذكر، تنطلق الجولة الإفريقية الثانية لوزير الخارجية الروسي الأسبوع المقبل، دون أن يصدر بلاغ رسمي عن الجهاز الدبلوماسي لقصر الكرملين، تشمل كلا من أنغولا وجنوب إفريقيا وبوتسوانا، بينما سيعود من جديد إلى شمال إفريقيا في فبراير لزيارة المغرب والجزائر وتونس وموريتانيا.

وأمام عودة القطب الأمريكي من جديد إلى الواجهة في القارة الإفريقية، تبتغي موسكو بدورها منافسة واشنطن في معاقل نفوذها السياسي، على اعتبار أن الرئيس جون بايدن أعلن عن مراجعة السياسة الأمريكية الموجهة لـ”القارة السمراء” التي كانت تفتقد إلى الأهمية الاستراتيجية لصانع القرار بالعاصمة واشنطن.

أحمد صلحي، باحث في العلاقات الدولية متخصص في الدراسات الدبلوماسية، قال إن “الجولة الجديدة لوزير الخارجية الروسي ترتبط بسياقين أساسيين؛ أولهما يتعلق بمحاولة موسكو ترتيب سياستها الخارجية ونطاق وجودها في العالم، وهو ما ركزت عليه في السنوات الأخيرة لمنافسة الصين ودول أوروبا وأمريكا في المنطقة”.

وأضاف صلحي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “روسيا نجحت في حماية مصالحها في شرق وغرب إفريقيا، حيث كثفت علاقاتها السياسية والاقتصادية مع دول المنطقة”، مبرزا أن “السياق الثاني للزيارة يرتبط بمساعي روسيا لتنشيط علاقاتها مع دول إفريقيا في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية”.

وشرح المتحدث ذلك بكون “الدب الروسي يحاول كسر محاولات الحصار المفروضة عليه من أوروبا قصد إضعاف نفوذه، وبالتالي فإن روسيا وجدت دعما نسبيا في القارة الإفريقية في ظل عدم مساندة بعض دول المنطقة العقوبات المفروضة عليها”، مشيرا إلى أن “روسيا تحاول كذلك من خلال الجولة تقديم رؤيتها للنظام الدولي الجديد لأنها تعتبر أزمة أوكرانيا مخططا غربيا لإعادة تشكيل النظام العالمي”.

وعن دوافع إدراج المغرب في الجولة الإقليمية، رأى الباحث الأكاديمي ذاته أن “ذلك مؤشرا إيجابيا يعكس نجاح المملكة المغربية في موازنة علاقاتها مع روسيا وأوكرانيا مع اندلاع الحرب الثنائية، إلى جانب موازنة علاقاتها مع روسيا وأمريكا والصين”، مبرزا أن “روسيا واعية بأهمية المغرب في شمال إفريقيا”.

وأردف صلحي بأن “المغرب له دور محوري في غرب إفريقيا أيضا، مما دفع روسيا إلى محاولة استثمار رغبته في موازنة علاقاته مع الشركاء الدوليين للحفاظ على المصالح المشتركة، وتعزيز المباحثات الثنائية في القضايا البينية”.

أما هشام معتضد، باحث مغربي في العلاقات الدولية مقيم بكندا، فأورد أن “زيارة وزير الخارجية الروسي إلى المغرب تبرهن مرة أخرى على نوعية العلاقات المتوازنة التي يحافظ عليها المغرب مع مختلف الاقطاب الدولية، رغم الظرفية الجيو-سياسية الدقيقة التي تمر منها التقلبات الاستراتيجية في مناطق مختلفة من العالم، وعلى رأسها تدبير التبعيات السياسية للحرب الروسية الأوكرانية”.

وذكر معتضد، في حديث لهسبريس، أن “إدراج المغرب في الجولة الافريقية تسعى من خلاله موسكو إلى كسب دعم الرباط في العديد من القضايا ذات الصلة بالقارة الإفريقية، لاسيما الملفات المرتبطة بالمحاور الأمنية والاقتصادية والاجتماعية لمنطقة الغرب الإفريقي، لكون المكانة الحيوية والمصداقية التي تتمتع بها المؤسسات المغربية في العمق الإفريقية تعتبرها روسيا مفتاحا مهما لبلوغها السوق الإفريقية وتنمية مشاريعها في القارة”.

وأضاف أن “العلاقة المبنية على قاعدة رابح/رابح التي أسس لها المغرب في علاقته الخارجية مع روسيا، والتي استوعبها سريعا سكان قصر الكرملين، بدأت تعطي ثمارها في تدبير العلاقات الاستراتيجية بين الرباط وموسكو، خاصة بعدما أبانت الرباط في العديد من المحطات السياسية الحساسة على المستوى الدولي عن تبني مواقف مبنية على احترام شركائها الدوليين بعيدًا عن الحسابات السياسية المنحازة”.

وتابع الخبير الدولي بأن “الأوراق التفاوضية التي يملكها المغرب في علاقته مع موسكو مرتبطة أساسًا بالمصداقية التي يتمتع بها على المستوى الإفريقي، حيث تعتبرها روسيا أساسية ومهمة في تنزيل خريطة طريقها في القارة، خاصة أن المسؤولين السياسيين الروس يؤيدون الاعتماد على المؤسسات المغربية في بناء تعاون استراتيجي في إفريقيا، لا سيما في منطقتها الغربية، لإنجاح الحضور الروسي وبناء قنواته التجارية والسياسية مع البلدان الإفريقية”.

وخلص معتضد إلى أن “القيادة الروسية تراهن على الإسراع في إخراج التعاون المغربي الروسي في إفريقيا إلى الوجود، لأنها تؤمن بقدرته على تشكيل منصة تنموية وحيوية مربحة للبلدين وإفريقيا، وإنجاح هذا المشروع الذي تراهن عليه موسكو السياسية بدعم من رجال أعمالها رهين بكسب انخراط الرباط، وهو ما سيسعى لإنجاحه سيرغي لافروف في إطار زيارته المرتقبة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

33
  • إيماء
    الإثنين 23 يناير 2023 - 09:09

    المغرب أول دولة أعترفت بالسيادة الروسية على أراضيها والإتحاد السوفياتي غير وقفوا معنا ضد إستبزازات الإتحاد الأوروبي.وشكرا بوتين.

  • العلام مصطفى
    الإثنين 23 يناير 2023 - 09:10

    الروسي والأمريكي لا يريدان الخير لنا هم ينظرون فقط إلى مصالحهم المربحة لقد حان الوقت للمغرب ان استطاع ان يفرض اجندته المتعلقة باقتصاد رابح رابح والدفاع بكل الجهود الدبلوماسية لقضيته العادلة الوطنية بدون مزايدات لدينا نحن كذلك قوة ضغطنا في قارتنا.

  • مستغرب مروكي
    الإثنين 23 يناير 2023 - 09:12

    خرجت فرنسا دخلت أمريكا و روسيا و تركيا لماذا أفريقيا كانت و لا زالت تعاني و تستمر المعاناة من الاستعمار و نهب للثورات و الحروب و الارهاب ؟؟
    ألم يحن الوقت لتشكيل تحالف افريقي للحماية هذه القارة الغنية بالموارد الطبيعية ؟

  • م المصطفى
    الإثنين 23 يناير 2023 - 09:13

    مما لا يمكن نكرانه أن علاقات بلادنا قوية في مجالات عديدة مع الولايات المتحدة الأمريكية . واعتراف ترامب ومن خلاله دولته للإعتراف التاريخي والمشكور لمغربية الصحراء . عكس بعض الدول المعروفة التي تبقى الضبابية تسيطر على موقفها من وحدتنا الترابية .
    ولخلق متنفس واسع لبلادنا في ظرفية الجفاف التي تعيشها ومشاكل المحروقات ، فإن التفتح أكثر على روسيا سيكون له مفعوله الإيجابي على المغرب.

  • احمد
    الإثنين 23 يناير 2023 - 09:14

    لايمكن وضع الثقة في الروس.هم مجموعة من الانتهازيين والقتلة…والسي بوريطة المحترم ادرى بهذا.

  • مغربي بالمهجر
    الإثنين 23 يناير 2023 - 09:31

    كل الدول مرحب بهم الا فرنسا
    اجتمعت فيها خصلتان النفاق و العنصرية

  • rachidarrade
    الإثنين 23 يناير 2023 - 09:37

    مصالح تلوى المصالح لا أقل و لا أكثر ؛ السياسة بحر من الأكاديب و التضليل

  • المراقب
    الإثنين 23 يناير 2023 - 09:42

    سبب زيارة وزير الخارجية الروسي للمغرب يتمثل في الضغط على المملكة ، للامتناع عن تزويد اوكرانيا ب 100 دبابات سوفياتية قديمة يمتلكها المغرب.
    هذه الاسلحة السوفياتية كان المغرب قد شرع في نقلها الى اوكرانيا بعد أن طلبت منه امريكا ذلك.
    وفي حال عدم تجاوب المغرب مع طلب روسيا فإنه سيواجه عداء رهيب من موسكو.

  • Karim
    الإثنين 23 يناير 2023 - 09:45

    كسب انخراط الرباط رهين بالاعتراف بالسيادة المغربية على صحراءه، المغرب ينظر للعالم اقتصاديا من بوابة الصحراء و روسيا ليست استثناء مثلها مثل باقي دول العالم التي تسعى للاستفادة من افريقيا و من المغرب كونه رائد افريقيا و صلة ربط بين القارتبن عليها ان تدعم الحكم الذاتي و ان تلعب دور في انهاء هذا الصراع حتى نستفيد جميعا من شراكات اقتصادية رائدة و قوية

  • مواطن مغربي
    الإثنين 23 يناير 2023 - 09:47

    يجب تقوية العلاقات الأفريقية والعربية و جعل روابط الإتحاد الافريقي جد متينة ليصبح الإتحاد الافريقي جد قوي لمواجهة المد الغربي الذي لا يعرف صديق بل يعرف فقط مصلحته و استغلال الآخر.

  • Karimov
    الإثنين 23 يناير 2023 - 09:49

    من حق بلادنا تنويع شراكاتها مع الجميع لا تضع بينضها في سلة المنافقين اللصوص مافيا الاتحاد الأوروبي ومن حقنا المحافظة مع علاقات جيدة مع روسيا والصين والهند وغيرهم ونحن دولة محايدة ،بيناتكوم

  • Max
    الإثنين 23 يناير 2023 - 09:51

    روسيا و الصين و الهند دول يجب تقوية العلاقات الإقتصادية معهم من جميع النواحي خصوصا السياحية لأنها سوق واعدة و مهمة في هذا المجال .

  • مصلحتنا قبل مصالحهم
    الإثنين 23 يناير 2023 - 09:53

    سأقولها للمرة الألف هذه الدول تهمها فقط مصالحها.أحسن شيء يقوم به المغرب هو تقوية الجبهة الداخلية والإستثمار في العقل البشري وإعلاء مصلحة الشعب. روسيا او الصين او الولايات المتحدة سيأتي وقت سينقلبون فيه علينا من أجل ثروات بلادنا فهل نحن حضرنا لذلك الوقت؟ أحسن تحالف هو تحالف الحاكم مع شعبه وتقوية بلده آنذاك حتى لو تحالف العالم كله ضدك لن ينجح.

  • هشام ل
    الإثنين 23 يناير 2023 - 10:05

    لن يزور مغرب ولا تونس ما عندنا ما نعطيوه خاص من يعطينة
    دول غرب تبحث عن مصالحها

  • مغربي
    الإثنين 23 يناير 2023 - 10:12

    تقوية التعاون بين المغرب وروسيا يجب أن تهم مجالات كصناعة الأسلحة و بناء مفاعلات نووية ونقل التكنلوجيا النووية، خاصة أن روسيا لديها التكنلوجيا المتقدمة في هذا الميدان وتتعاون مع كل الدول و كذلك في مجال الأسمدة الفوسفاطية ببناء وحدات جديدة.، خاصة وأن روسيا تعاني العزلة حاليا بفعل الحصار الغربي عليها ويجب استغلال هذه الفرص.

  • بنعبدالسلام
    الإثنين 23 يناير 2023 - 10:13

    أرى أنه من الواجب على المغرب أن يساند الدول الإفريقية التي تحاول اليوم أن تخرج من تحت العباءة الإستعمارية لفرنسا ،العدو الأول لشعوب هذه القارة ، بل من واجب المغرب أن يعمل على طرد هذا العدو الغاشم ،الذي لا خير من العلاقات معه، من القارة ،والعمل على التحرير الحقيقي من الإستعمار الغير المباشر الذي تمارسه فرنسا على الدول الإفريقية والذي دام أكثر من اللازم. من وسائل هذا التحرير تنويع شراكة الدول الإفريقية مع شركاء جُدُد، وخاصة روسيا والولايات المتحدة وإسرائيل . كل هذه الدول يمكن أن يأتي منها الخير باستثناء فرنسا التي لن يأتي منها إلا الإستغلال والشر.

  • يونس
    الإثنين 23 يناير 2023 - 10:36

    نعم للعلاقات القوية مع روسيا والصين، نعم للعلاقات مع دول لا تبتز أبدا حلفاءها بحقوق الإنسان، كما أن الغرب قريب لنا جدا إسبانيا فرنسا وبريطانيا أعداء روسيا، وهي تعتبر دواء فعال للمرض المسمى الغرب.
    يجب أن نتجه بعلاقاتنا للدول والأنظمة ذات رجال الدولة الأقوياء الذين سنجلس معهم لنتحدث المصالح رابح رابح وممارسة السياسة ونتحاور كرجال، رجل لرجل، لانريد دول ترسل أناس منافقين يخافون من ظلهم نمضي معهم نصف الوقت في الحديث عن الحقوق وهم أكبر مجرمين في التاريخ

  • Massi
    الإثنين 23 يناير 2023 - 10:40

    هدا سيكون جواب على البرلمان الاوربي وخصوصا لمن يقف من ورائه فرنسا اللعينة

  • Visiteur
    الإثنين 23 يناير 2023 - 10:51

    أعتقد أن المغرب لن يغير شريكه الامريكي، خصوصا بعد اعتراف الولايات المتحدة بالصحراء المغربية ،

    فيما لا يزال موقف روسيا من الصحراء ضبابيا.

  • топ
    الإثنين 23 يناير 2023 - 10:54

    قُلْتُها و أعيد الشعب الروسي المُثَقَّف وكذا سياسيوه العظام يعشقون المغرب و المغاربة كثقافة وحضارة ويعلمون أن الجارة هي صنيعة فرنسية بدون ثقافة ولا حضارة ولا أخلاق سياسية لكن يعتبرونهم كسوق للأسلحة لا غير.الروس يذركون جيدا أن الصحراء مغربية كأكرايينا روسية بالتاريخ و الحجة. الروس سهْل التعامل معهم عكس الأنانيين العنصريين أصحاب الدماغات الفارغة لا يسعون إلا مصالحهم وكفى من الإعتقاد بالكلمات الرهيفة والرنانة كالحَلِيف. أنظروا إلى أوروبا التي هي أقرب حليف للقطب و الواحد كيف دفعتهم للحرب من أجل تحطيم إقتصاداتهم وهم يُدْركون، اليورو نزل للهاوية عكس الدولار.. لذلك لضرب الجارة وخلخلتها في العمق السياسي الداخلي لها لا بد من التقرب إلى روسيا كالدول الخليجية نكاية فيها وحاولوا محاورتهم باللغة الروسية قدر الإمكان وليس بالإنجليزية أو الفرنسية.. رغم أنهم يُتقنون العربية تكلما أحسن من بعض السياسيون العرب.

  • مغربية
    الإثنين 23 يناير 2023 - 10:59

    حلمي أن يعود المجد للمسلمين والمسلمات بغض النظر عن الدولة او القارة كلنا ملتفون حولة كلمة التوحيد إن شاءالله يتوحد العرب والافارقة، ويستيقضون من سباتهم الذي جلب لنا الذل والماهنة كل من هب ودب يستغل خيرات الأمة. ولكن الله يمهل ولا يهمل خرابهم على أيديهم.بوتين سيكون سبب في بداية إنهيار اروبا والغرب،وعلامة هذا بدأت تلوح في الأفق.

  • شكري
    الإثنين 23 يناير 2023 - 11:00

    روسيا
    روسيا والأمريكان والغرب
    هم سباب كل مشاكل
    العالم الله ياخد منهم
    الحق هما السباب في
    هد الأزمة لي فيها الموطن
    الضعيف اليوم

  • مغربي
    الإثنين 23 يناير 2023 - 11:36

    المغرب له مساع حقيقة لمحاولة اقناع الأطراف المتناحرة في أوكرانيا إلى تغليب لغة العقل والجلوس لطاولة المفاوضات المغرب له قناعة كبيرة بأن الأزمة الأوكرانية تهدد العالم وخصوصا أفريقيا التي ستعاني من الجوع إذا لم تنتهي هذه الحرب فورا
    الدول الفقيرة والمتوسطة أمثر تضررا من الارتفاع الصاروخي لأسعار المحروقات التي تسببت في الحرب
    المغرب دولة تؤمن بإمكانية حل كل النزاعات الدولية عن طريق الحوار والتفاوض فقط سواء تعلق الأمر بأوكرانيا أو القضية الفلسطينية

  • سام
    الإثنين 23 يناير 2023 - 11:58

    لافروف ثعلب ماكر يجب اخذ الحذر منه و مصارحته باللغة التي يفهمها و يجيد النحدث بها خصوصا و ان روسيا تسعى لبسط سيطرتها على شمال و غرب افريقيا بعد ان ضمنت الولاء النام و الأعمى للجزائر لها

  • Hicham
    الإثنين 23 يناير 2023 - 12:28

    إلى رقم 8
    وسبب استدعاء شنقريحة من طرف سيده ماكرون رئيس فرنسا الجزائر .
    هو الظغط على اللص الأكبر لأموال الشعب الجزائري والجيران الذين سرقت أراضيها، الظغط على شنقريحة اللص من أجل تزويد أوكرينا عبر فرنسا بأسلحة الروس التي تم شراءها موخرا وخصوصا عندما يرتفع سعر البترول والغاز .؟؟؟!!!!!!!

  • صداع الرأس
    الإثنين 23 يناير 2023 - 12:49

    يجب على الحكومة وبالأخص بوريطة قبل أن يناقش مع زميله لبروف يطبق ماجاء في خطاب الملك(معيار صداقة المغرب الإعتراف بقضيتة الوطنية قبل كل شيء ) وبعدها المحادثات الاقتصادية والتجارية وعلى لبروف أن يأخد زيارة المغرب على محمل الجد(الكيل بمكيالين)إنتهى عهده المغرب محايد من حرب أوكرانيا فعل روسيا أن تعمل بالمثل

  • أبو سارة
    الإثنين 23 يناير 2023 - 13:40

    عين العقل يجب على المغرب تنويع شركاءه واحسن ما فعل مع روسيا الصين الولايات المتحده الامريكيه وإسرائيل ليتخلص من التبعية للاتحاد الاوروبي الذي ألف أكل خيرات المغرب ببلاش كما يقال

  • الحسن لشهاب
    الإثنين 23 يناير 2023 - 13:42

    جاء في المقال: “وأمام عودة القطب الأمريكي من جديد إلى الواجهة في القارة الإفريقية، تبتغي موسكو بدورها منافسة واشنطن في معاقل نفوذها السياسي، على اعتبار أن الرئيس جون بايدن أعلن عن مراجعة السياسة الأمريكية الموجهة لـ”القارة السمراء” التي كانت تفتقد إلى الأهمية الاستراتيجية لصانع القرار بالعاصمة واشنطن.”
    و لماذا لم تعلن امريكا مراجعة سياستها الموجهة للقارة السمراء قبل ان تظهر موسكو منافسة واشنطن في معاقل نفوذها السياسي؟ و الى متى تبقى دول القارة السمراء حائرة في اختيار التحالف ،هل مع واشنطن او مع موسكو؟ و الى متى تبقى واشنطن تلعب على حبل خوف حكام القارة السمراء من سخط شعوبها، و على حبل الصراعات الحدودية بين دول افريقيا؟ و الى متى يبقى العالم يعيش تحت رحمة تحالف صهيوني خائف بمتـأسلم مستبد ؟

  • مغربي
    الإثنين 23 يناير 2023 - 14:18

    لا يزال الصراع قائما للإسقلال المطلق من القارة العجوز

  • Mansouri
    الإثنين 23 يناير 2023 - 14:57

    التأشيرة غير مطلوبة لحاملي جوازات السفر الروسية الذين يزورون المغرب لإقامة قصيرة الأمد: 3 أشهر. بينما المغاربة يحتاجون إلى تأشيرة للذهاب إلى روسيا. كوريا الجنوبية وتركيا وإندونيسيا وهونغ كونغ والبرازيل … والقائمة تطول …. لديها اقتصادات أفضل بكثير من الروسية. ومع ذلك ، فهم بدون تأشيرة لنا. حان الوقت لروسيا للتنازل عن التأشيرة لحاملي جوازات السفر المغربية إذا كانوا جادين بشأن علاقة جيدة ومتوازنة ……^^….*

  • محمد
    الإثنين 23 يناير 2023 - 18:48

    فرنسا المفترسة، لا يسعنا سوى القول اللهم سلط على فرنسا و زبانيتها روسيا

  • azert
    الإثنين 23 يناير 2023 - 20:46

    J’espère que les dirigeants marocains
    dénonce l’Algérie de ce qui en entrain de faire contre la Russi le gaz et le pétrol à pris dérisoire contre la désintégration du Maroc et au même temps il casse la Russi

  • مغربي حر
    الثلاثاء 24 يناير 2023 - 06:57

    كل مشاكلنا تاتي من فرنسا، سياسة الاضعاف لتبقى دائما العبد الذي يتم استغلاله
    حذاري من الذباب الالكتروني الذي يخدم اجندة فرنسا، الاحظ ان الكثير يريد خلق مشاكل داخل المغرب تحت مظلة حقوق الانسان، اوروبا بنفسها ليس فيها حقوق انسان و اذا حاولت التكلم على المواضيع الحساسة سوف يرمونك في السجن كما حدث لشخصيات بارزة ايام كورونا لكن اعلامهم لم يسلط الضوء على هذا.
    هذه الايام يجب على الشعب الوقوف مع الحكومة و مشاكلنا تبقى بيننا
    نصيحة في وجه الله، اوروبا في طريق الانهيار و يريدون الثروات الافريقية لانقاذ انفسهم و الافارقة و العرب ليسو سوى عبيد في نضرهم

صوت وصورة
غلاء المحروقات يركن السيارات
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 23:03 7

غلاء المحروقات يركن السيارات

صوت وصورة
احتجاج طلبة الجديدة
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 18:06

احتجاج طلبة الجديدة

صوت وصورة
تفكيك سرديات نشأة المرابطين
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 15:17

تفكيك سرديات نشأة المرابطين

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 08:55 17

لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي

صوت وصورة
الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 07:48 2

الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''

صوت وصورة
دراسات أثرية حول العصر المرابطي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 00:30

دراسات أثرية حول العصر المرابطي